علاج شلل الأحبال الصوتية بالليزر

شلل الأحبال الصوتيةشلل الأحبال الصوتية بالليزر

• شلل الأحبال الصوتية لا يؤثر فقط على القدرة على الكلام، لكنه أيضا يعوق عملية التنفس ويحول أي نشاط بدني الى صراع من أجل الهواء.
• عندما تصبح الأحبال الصوتية عديمة الحركة نتيجة الصدمات، الأمراض، الالتهابات المزمنة أو أية أسباب أخرى، يصبحون ثابتين في مكانهم بمسافة فاصلة بينهم لا تزيد عن 3مم، والتي تعد مسافة صغيرة جدا لأن تكون عملية التنفس سهلة.
• عملية جديدة يستخدم فيها الليزر لتوسعة الممر التنفسي أصبحت متاحة الآن لأطباء الأنف والأذن والحنجرة. هذه العملية يمكنها ان تحسن من عملية التنفس بشكل كبير مع المحافظة على كفاءة وجودة الأحبال الصوتية.

كيفية الكلام:

• الحنجرة مكونة من غضروف متصل بأربطة وعضلات وجناحان من الأنسجة يسميان الأحبال الصوتية.
• بشكل طبيعي، الأحبال الصوتية، التي تقع أعلى قمة القصبة الهوائية، يتحركان مع بعضهما البعض مسببين خروج الكلام.
• الأحبال الصوتية تتباعدان عن بعضهما بمسافة تسمح للهواء بالدخول والخروج من القصبة الهوائية من اجل عملية التنفس.
• العضلات المحيطة بالحنجرة تتحكم في الفتح والغلق، الطول والشد الخاص بالأحبال الصوتية.
• مع مرور تيار الهواء من خلال الحنجرة، تهتز الأحبال الصوتية المشدودة. هذه الاهتزازات تنتج الصوت الذي يتم تشكيله بعد ذلك الى كلمات عن طريق الفم واللسان.

أسباب مشاكل الأحبال الصوتية:

• شلل الأحبال الصوتية أو تلفها يمكن أن يحدث بسبب العلاج الاشعاعي، الإصابة نتيجة العمليات الجراحية، الاضطرابات العصبية، الالتهابات المزمنة في المفاصل بين غضاريف الحنجرة، أو من مشاكل موجودة منذ الولادة.
• على سبيل المثال، شلل الأحبال الصوتية يعد أمرا نادرا. لكنه يعد أحد المضاعفات الممكنة للتدخل الجراحي في الغدة الدرقية.

العلاجات التقليدية أو المعتادة:

• التدخلات الجراحية التقليدية المستخدمة في علاج شلل الأحبال الصوتية لها العديد من الآثار الشديدة.
• أحد التقنيات تركز على إزالة بعض من غضروف الحنجرة لفتح وتوسعة الممر التنفسي. نظرا للتورم المبكر بعد هذه العملية، تتطلب هذه العملية بعدها اجراء عملية شق حنجري. عملية الشق الحنجري تسمح لك بالتنفس والاحتفاظ بصوت نافع ومفيد، لكنها تسبب مشاكل أخرى، تشمل مخاطر الالتهاب والعدوى.
• تقنية أخرى من التقنيات التقليدية يتم فيها بطريقة جراحية تعليق أحد الأحبال الصوتية جانبا لتوسعة الممر التنفسي، تؤدي في النهاية الى تحسن في عملية التنفس، لكن تؤدي الى ضعف في الصوت.

العلاج باستخدام التقنية الحديثة (الليزر):الأحبال الصوتية

• علاج شلل الأحبال الصوتية بالليزر يوفر للمرضى المناسبين بديلا لتلك التقنيات الجراحية التقليدية. هذه العملية المبتكرة تسمح بالتنفس بدون اجراء شق حنجري وبدون إزالة للغضروف في الحنجرة.
• كما هو مهم تماما، فهي تسمح أيضا للمحافظة على جودة عالية للصوت بالمحافظة على العلاقات الرئيسية والكبيرة للأحبال الصوتية.

كيفية اجراء عملية الليزر لعلاج شلل الأحبال الصوتية:

• كل المرضى الذين سيقومون باستخدام الليزر لعلاج شلل الأحبال الصوتية سيخضعون لتقييم قبل العملية لتقييم عملية التنفس ونشاط الأحبال الصوتية. هذا التقييم يشمل قياسات للصوت، تدفق وقوة الهواء، بالإضافة لانطباعك عن جودة أحبالك الصوتية وقدرتك على التنفس.
• بالعمل مع باقي الطاقم الطبي المسئول عن العلاج، سيقوم اخصائي الكلام واللغة بفحص الممر التنفسي وتسجيل حجمه بتصوير الأحبال الصوتية بالفيديو قبل وبعد العملية. قبل العملية، تختلف كفاءة الأحبال الصوتية، بناء على طبيع ومدى شدة المشكلة. كفاءة الأحبال الصوتية، نغمة الصوت ومدى علو وارتفاع الصوت يتم أيضا إعادة تقييمهم بعد العملية.

• بعد اخضاع الحالة للبنج الكلي، يستخدم الجراح المعالج شعاع ليزر مركز لعمل فتح او قطع في أحد الأحبال الصوتية. عندها يمتد الحبل الصوتي بطول حافة القطع، مسببا توسع الممر التنفسي. على خلاف التقنيات التقليدية الأخرى، الحواف التي تم فصلها بالليزر تلتئم سريعا وبأقل ندبات ممكنة والتي قد تسبب تلف في الصوت المنتج.
• يتم وصف بعض المضادات الحيوية للاستخدام في فترة التعافي والالتئام بعد العملية والتي قد تمتد لنحو ثلاثة شهور. عدد قليل للغاية قد يكون بحاجة لتدخل اخر بالليزر لاستكمال العلاج.

فوائد عملية الليزر لعلاج شلل الأحبال الصوتية:
على الرغم من كون استخدام الليزر لعلاج شلل الأحبال الصوتية ليس هو الحل الأمثل في كل الحالات. الا أنه يقدم العديد من المزايا والفوائد والتي قد تشمل:

• التحسن الملحوظ في عملية التنفس.
• المحافظة على كفاءة عالية للأحبال الصوتية.
• المحافظة على غضروف الحنجرة والقدرة على البلع.
• تجنب الحاجة لعملية الشق الحنجري.
• في حالة علاجك من الشلل في كلا الحبلين الصوتيين عن طريق عملية الشق الحنجري، انت الان مؤهل لعملية الليزر لعلاج الشلل في الاحبال الصوتية وغلق الفتحة الناتجة عن عملية الشق الحنجري.